حريق بمحيط مستودعات الصيد التقليدي بميناء آسفي يعيد سؤال السلامة إلى الواجهة

أعاد الحريق الذي اندلع مؤخرا بمحيط مستودعات قوارب الصيد التقليدي بميناء آسفي النقاش حول شروط السلامة والوقاية داخل هذا الفضاء المهني الحساس، خاصة بالنظر إلى موقعه داخل الميناء وما يعرفه من حركة يومية للبحارة والمهنيين والمرتفقين.

وبحسب المعطيات والصور المتداولة، فقد أثار الحادث حالة من القلق وسط المتابعين للشأن المحلي، بالنظر إلى ما يمكن أن تشكله مثل هذه الحرائق من مخاطر على الأرواح والممتلكات، خصوصا إذا تعلق الأمر بفضاءات تستعمل لتخزين معدات وأدوات مرتبطة بنشاط الصيد التقليدي، والتي قد تتطلب مراقبة دورية صارمة وتجهيزات وقائية فعالة.

وتطرح الواقعة أسئلة مشروعة حول مدى جاهزية وسائل الإطفاء والإنذار، وسلامة مسالك الولوج والإخلاء، واحترام شروط التخزين داخل المستودعات ومحيطها، لاسيما في ظل تداول سوابق وتنبيهات سابقة مرتبطة بذات الفضاء، وهو ما يجعل فتح بحث إداري وتقني أمرا ضروريا لتحديد أسباب الحريق، والوقوف على الاختلالات المحتملة، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

شارك المقال شارك غرد إرسال