جدل بالقنيطرة بعد تداول أنباء عن تزكية مرشح “أمي” لخوض الانتخابات البرلمانية

أثار تداول معطيات بشأن اعتزام أحد الأحزاب السياسية التي تسعى لرئاسة الحكومة، تزكية “سياسي” لا يجيد القراءة والكتابة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة القنيطرة موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والمحلية، وسط تساؤلات حول معايير اختيار المرشحين ومدى انسجامها مع الخطاب السياسي الذي يرفعه الحزب بشأن تجديد النخب وقيادة الحكومة.

وبحسب ما يتداوله فاعلون محليون ومتابعون للشأن السياسي بالإقليم، فإن الاسم المرشح لا يمتلك المستوى التعليمي الذي يؤهله للقراءة أو الكتابة، وهو ما فتح باب الانتقادات بشأن طبيعة المعايير المعتمدة في منح التزكيات، ومدى تغليب الاعتبارات الانتخابية على الكفاءة والقدرة على تمثيل المواطنين داخل المؤسسة التشريعية.

ويرى متابعون أن الجدل يعكس استمرار النقاش حول ضرورة الارتقاء بجودة النخب البرلمانية، في وقت تتزايد فيه المطالب باختيار مرشحين قادرين على الإلمام بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي والدفاع عن قضايا المواطنين داخل البرلمان.

شارك المقال شارك غرد إرسال