أثار شريط مصور من أحد شوارع مدينة آسفي تساؤلات واسعة حول طريقة تدبير قطاع النظافة، بعدما أظهر وضع حوض معدني كبير، شبيه بصندوق شحن الشاحنات وسط الشارع العام، في مقابل تراكم النفايات المنزلية على الرصيف وبمحيط الحوض، بدل اعتماد حاويات مخصصة ومنظمة لجمع الأزبال، ويعكس المشهد وضعا غير مألوف في تدبير مرفق حيوي يفترض أن يخضع لمعايير النظافة والسلامة واحترام الفضاء العام.
https://www.facebook.com/share/r/1DT4PZT8Yx/
ويطرح هذا الوضع أسئلة محرجة حول مدى احترام شركة SOS، المكلفة بتدبير قطاع النظافة بآسفي، لالتزاماتها المرتبطة بتوفير الوسائل والتجهيزات الملائمة لجمع النفايات، خاصة أن وضع أحواض كبيرة وسط الشارع قد يعرقل حركة السير ويشوه المشهد الحضري، ويحول محيطها إلى نقطة لتبعثر الأزبال وانتشار الروائح والحشرات، كما يثير الأمر تساؤلات حول دور جماعة آسفي في مراقبة تنفيذ دفتر التحملات وتتبع جودة الخدمة المقدمة للساكنة.
ولا يتعلق الأمر بصورة عابرة بقدر ما يتعلق بمؤشر على اختلال يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المعنية، من أجل إزالة النفايات المتراكمة وتنظيف وتعقيم المكان، وتوضيح أسباب اعتماد هذه الطريقة في جمع الأزبال، مع توفير حاويات كافية ومناسبة تضمن خدمة منتظمة تحفظ الصحة العامة، وتحمي جمالية المدينة وتصون حق الساكنة في بيئة نظيفة وسليمة.