بعد احتفالهم بهزيمة المغرب.. مكافأة فرنسية “صادمة” للجزائريين ثمنها 23 جمجمة
في خطوة رمزية تؤسس لمفهوم جديد في عالم “الدبلوماسية الكروية”، تفكر جهات في الجمهورية الفرنسية بجدية لصرف “مكافأة ولاء”
في خطوة رمزية تؤسس لمفهوم جديد في عالم “الدبلوماسية الكروية”، تفكر جهات في الجمهورية الفرنسية بجدية لصرف “مكافأة ولاء”
كشفت معطيات وتحليلات رقمية حديثة عن تورط لجان إلكترونية تابعة للاستخبارات العسكرية الجزائرية في إدارة حملات تضليل ممنهجة، تهدف إلى إشعال التوتر الافتراضي والوقيعة بين الجماهير المغربية والمصرية. وقد برزت
عش نهار تسمع خبار. في زمن الرداءة ودكاكين التفاهة المفتوحة على مصراعيها في الفضاء الرقمي، لم يعد غريباً أن نستيقظ كل يوم على “
عاش النادي القنيطري خلال الموسم الرياضي (2025/2026) على وقع أزمة داخلية خانقة، تجاوزت مجرد سوء النتائج على المستطيل الأخضر
بعنادٍ مَرَضيّ، ترفض بعض الجثث السياسية في بلادنا أن تستوعب أن صناديق الاقتراع قد دفنت شعبويتها إلى الأبد. “زعيم الأمس”
بقلم وفاء العنزي حين يكتب المجد بقدم ويوقع عليه قلوب حين يرتدي الوطن قميص الانتصار ليس الفوز مجرد هدفٍ يُسجَّل، ولا كأسٍ تُرفع، بل الفوز هو لحظةٌ ينهض فيها
مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، تخرج علينا بعض الوجوه السياسية من مقاعد الاحتياط لتكتشف فجأة عشقها الأبدي للرياضة. يصبح المسؤول الذي لم يُشاهد يوماً في مدرجات الملعب، ولا تابع مباراة
يُعاد طرح اسم فؤاد سليم في النقاش السياسي المحلي بإقليم سيدي قاسم من زاوية لا تخلو من الجدل، خصوصاً بعد انتقاله إلى حزب التقدم والاشتراكية
لا يبدو أن أزمة العلاقة بين الشباب والسياسة تُفهم فقط من داخل الأحزاب أو داخل المؤسسات المنتخبة، بل تمتد أيضاً إلى الطريقة التي يُعاد بها إنتاج السياسة داخل
في المغرب، هناك مهنة وحيدة تشبه “العمل التطوعي” أكثر مما تشبه وظيفة حقيقية. مهنة يطلب منك فيها أن تكون شجاعاً، نظيف اليد، حاضر الذهن، سريعاً في الميدان، دقيقاً في المعلومة، أن تتحمل السبّ