صحفي بلا أضحية..حلقة جديدة في سلسة الكوميديا السوداء
في المغرب، هناك مهنة وحيدة تشبه “العمل التطوعي” أكثر مما تشبه وظيفة حقيقية. مهنة يطلب منك فيها أن تكون شجاعاً، نظيف اليد، حاضر الذهن، سريعاً في الميدان، دقيقاً في المعلومة، أن تتحمل السبّ
في المغرب، هناك مهنة وحيدة تشبه “العمل التطوعي” أكثر مما تشبه وظيفة حقيقية. مهنة يطلب منك فيها أن تكون شجاعاً، نظيف اليد، حاضر الذهن، سريعاً في الميدان، دقيقاً في المعلومة، أن تتحمل السبّ
قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المختصة في جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، ببراءة البرلماني السابق هشام المهاجري في
في كل مرة يخرج علينا وزير من هذه الحكومة، سواء في جلسة برلمانية أو في تصريح صحفي، نكتشف أننا لا نعيش في نفس البلد. هم في مغرب…
لم تعد الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء و الحكم الذاتي كحل مجرد مواقف عابرة, او بيانات سياسية ظرفية, بل اصبحت مؤشرا على تحول اعمق
يبدو أن بعض المنتخبين في بلادنا السعيدة قد أخطأوا الوجهة، وبدل أن يشمروا على سواعدهم لتدبير الشأن العام وحل مشاكل المواطنين، تفرغوا لاحتراف رياضات مائية من نوع خاص، وعلى رأسها رياضة “الركمجة”، أو بالأحرى: الركوب على أمواج إنجازات الآخرين.
عندما تسقط الصفحات الرسمية للأندية في أيدي مسيرين بعقلية المراهق الباحث عن “الترند” وعدد الإعجابات، يصبح من الواجب رفع راية “التسلل”
صادق مجلس النواب المغربي ليلة أمس الاثنين 4 ماي على مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، في خطوة تأتي ضمن سياق متوتر ومشحون بالنقاشات داخل الوسط الإعلامي والحقوقي. ورغم تقديم المشروع
في بطولتنا الانحرافية، عفوا الاحترافية، لا نذهب إلى الملاعب لمشاهدة كرة القدم، بل نذهب لنختبر قدرتنا على النجاة. لم يعد الشغب الجماهيري
بعد عامين استثنائيين ثقيلين في ذاكرة المغاربة، يطلّ عيد الأضحى لسنة 2026 هذه المرة على وقع مؤشرات مختلفة، توحي بأن الموسم قد يكون
لم يعد الحديث عن كأس العالم 2026 يقتصر على التكاليف أو العوائد الاقتصادية أو حتى البُعد الرمزي للحدث. فمع اقتراب موعد البطولة التي ستُنظم بشكل مشترك بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، يتقدّم