نفى محمد الغراس، الوزير السابق والفاعل السياسي بمنطقة الغرب، الأخبار المتداولة حول دعمه لميلود شليخ، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة القنيطرة، خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن اللقاء الذي جمع الطرفين لم يكن مناسبة لبحث موضوع الترشيحات أو إعلان أي دعم انتخابي.
وأوضح الغراس، في تصريح خاص، أن حضوره للقاء الذي احتضنته جماعة بنمنصور جاء بدعوة من فعاليات محلية بهدف “طي صفحة الخلافات” التي طبعت العلاقة بين بعض مكونات المنطقة، مشيراً إلى أن النقاش انصب على تجاوز التوترات السابقة وفتح المجال أمام تعاون يخدم ساكنة المنطقة.
وأضاف المتحدث أن ميلود شليخ قدم خلال اللقاء توضيحات بشأن الخلافات التي عرفتها الجماعة، معبراً، حسب الغراس، عن عدم رضاه عن بعض الاختيارات التي تمت سابقاً ورغبته في العمل المشترك لفائدة المنطقة.
وأشار الوزير السابق إلى أن اللقاء عرف أيضاً حضور عبد العزيز البوحسيني، المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، موضحاً أنه كان يعتقد في البداية أن الاجتماع سيقتصر على فعاليات جماعة بنمنصور فقط.
وبخصوص ما راج حول وجود اتفاق انتخابي أو دعم لشليخ، شدد الغراس على أن “موضوع الترشيحات لم يطرح نهائياً خلال اللقاء، ولم يتم اتخاذ أي قرار بشأنه”.
وأكد الغراس أن ساكنة قبائل المناصرة بمختلف جماعاتها، وإن كانت ترغب في المصالحة وتوحيد الصفوف، فإنها، حسب تعبيره، ما تزال متمسكة بترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة، معتبراً أن الهدف من توحيد الجهود يجب أن يتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة نحو اختيار من يمكنه القيام بمهام تشريعية تخدم الصالح العام.
وفي معرض حديثه عن مستقبله السياسي، قال الغراس إنه لم تعد لديه رغبة في العودة إلى تدبير الشأن الجماعي، لكنه يرى أن تجربته وقدرته على العمل يمكن أن تؤهلاه لتحمل مسؤولية برلمانية وفق الأدوار التي يحددها القانون.
