أصدرت المحكمة الابتدائية بأكادير حكماً يقضي بإدانة شخص اشتهر بلقب “روميو” أو “صياد النساء”، وذلك بعقوبة حبسية نافذة مدتها ستة أشهر، على خلفية تورطه في قضايا نصب واحتيال استهدفت نساء عبر وعود بالزواج.
وتشير معطيات الملف إلى أن المعني بالأمر كان يعمد إلى نسج علاقات عاطفية مع ضحاياه، مقدماً نفسه كمرشح جاد للاستقرار الأسري، قبل أن ينجح في كسب ثقتهن تدريجياً واستغلال ارتباطهن العاطفي لابتزازهن والاستيلاء على أموال وممتلكات، ثم الاختفاء في ظروف مختلفة.
القضية انطلقت بعد شكاية وضعتها إحدى الضحايا لدى المصالح الأمنية، ما فتح تحقيقاً قاد إلى تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، قبل إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية وإحالته على القضاء.
وخلال مجريات البحث، برزت مؤشرات تفيد بأن الأسلوب نفسه قد يكون استُخدم مع أكثر من ضحية، ما وسّع دائرة الاشتباه وأضفى على الملف بعداً إضافياً داخل الأوساط المحلية.
ويعيد هذا الحكم تسليط الضوء على أنماط النصب التي تتخذ من العلاقات العاطفية مدخلاً للاستغلال المالي، خصوصاً في ظل توسع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في بناء علاقات سريعة قد تفتقر إلى أسس التحقق والضمان.