حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضنت مدينة القنيطرة مهرجاناً خطابياً لحزب العدالة والتنمية، بتأطير من أمينه العام عبد الإله بنكيران، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، وسط حضور جماهيري وصف بأنه الأكبر من حيث عدد المشاركين في المهرجانات الانتخابية التي شهدتها المدينة.

ورفع الحزب خلال هذا التجمع شعار «من أجل تحقيق كرامة المواطن.. تكريس الحق في تعليم ذي جودة، وتغطية صحية فعلية، وشغل لائق، ومجتمع متضامن»، في لقاء خصص لتقديم مواقف الحزب وبرنامجه الانتخابي، وحشد الدعم لمرشحه بدائرة القنيطرة، مصطفى الإبراهيمي.

وعرفت بداية المهرجان تسجيل تشويش تسببت فيه بعض السيارات التي كانت تحمل شعارات وملصقات حزب سياسي آخر، وهو ما طبع انطلاق التجمع الانتخابي بأجواء من التوتر، قبل مواصلة فقراته الخطابية.

وفي كلمته أمام الحاضرين، استحضر مصطفى الإبراهيمي حصيلة ولايته البرلمانية السابقة، مؤكداً أنه جعل الترافع عن قضايا القنيطرة والدفاع عن قيم المجتمع من بين أولوياته، كما أشاد بحياد السلطات الإقليمية وتعاملها، بحسب تعبيره، على مسافة واحدة من مختلف الأحزاب السياسية المشاركة في الاستحقاق الانتخابي.

ودعا الإبراهيمي إلى فتح تحقيق بشأن الأموال التي قال إن بعض الأحزاب توزعها على سكان المناطق الفقيرة، معتبراً أن استغلال الهشاشة الاجتماعية والحاجة المادية للمواطنين في الحملات الانتخابية يستدعي التدقيق والمساءلة. كما حث ساكنة القنيطرة على المشاركة المكثفة في اقتراع الأربعاء، معتبراً أن التصويت يشكل فرصة لتوجيه رسالة إلى الخصوم السياسيين.

من جهته، أشاد عبد الإله بنكيران بالدور الذي اضطلع به الإبراهيمي في الدفاع عن قضايا المدينة والترافع بشأن الملفات التي تهم الوطن، موجهاً رسائل سياسية إلى حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ومستعرضاً عدداً من الإنجازات التي ينسبها حزبه إلى فترة قيادته للحكومة.

وحذر الأمين العام للعدالة والتنمية مما وصفهم بالجهات التي تشكل خطراً على المغرب والمجتمع والأسرة، داعياً الناخبين بالقنيطرة إلى دعم الحزب والتصويت لصالح مرشحه مصطفى الإبراهيمي، في محاولة لتعزيز حظوظ الحزب خلال الاستحقاق التشريعي المقبل.

ويأتي هذا التجمع في سياق الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، التي تتنافس خلالها الأحزاب على استقطاب أصوات الناخبين، قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.