حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يتواجد الفنان المغربي سعد لمجرد، بسجن فرين (Fresnes Prison) في فرنسا، عقب الحكم عليه استئنافياً بالسجن لمدة 10 سنوات، في قضية الشابة لورا بريول، وفق المعطيات المتداولة بشأن الملف.

وجاء الحكم الجديد بعد استئناف لمجرد للحكم الابتدائي الصادر في حقه، والقاضي بسجنه خمس سنوات على خلفية اتهامه باغتصاب شابة التقى بها سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا.

وكانت النيابة العامة قد طالبت خلال المحاكمة الابتدائية بعقوبة سجنية مدتها 10 سنوات، بينما تمسك دفاع الفنان المغربي ببراءته، وظل لمجرد ينفي التهمة الموجهة إليه، مؤكداً أن العلاقة تمت برضى الطرفين.

وتعود وقائع القضية إلى سنة 2018، حين التقى لمجرد بالمدعية، التي كانت تعمل نادلة، داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه. واتهمته الشابة باغتصابها داخل غرفته، وهي الرواية التي نفى صحتها.

وكان لمجرد قد مثل أمام المحكمة الابتدائية في جلسة مغلقة بطلب من الضحية، دون أن تصدر المحكمة حينها مذكرة توقيف بحقه.

ويعد سجن فرين، المعروف رسمياً باسم Fresnes Prison، من أبرز المؤسسات السجنية في منطقة باريس، ويُعرف بكونه من أكبر السجون في فرنسا.

وسبق للفنان المغربي أن واجه ملفات قضائية أخرى في فرنسا، من بينها القضية المرتبطة بلورا بريول، التي تعود وقائعها إلى سنة 2016، والتي صدر فيها بحقه سنة 2023 حكم بالسجن ست سنوات، قبل أن يدخل الملف مسار الاستئناف.