عبرت هيئات مدنية وحقوقية بإقليم القنيطرة عن استنكارها لما وصفته بحملة استهداف ممنهجة طالت الفاعل الجمعوي حكيم دومو، رئيس عصبة الرباط سلا القنيطرة لكرة القدم وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مطالبة بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات.
البيان، الصادر بتاريخ 8 أبريل 2026، سجل ما اعتبره تصعيداً في أشكال التشهير والتحريض، مشيراً إلى أن الأساليب المعتمدة اتسمت بطابع عنيف على المستوى النفسي والمعنوي، مع توظيف خطاب تمييزي وعنصري، في سياق يتزامن مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
الهيئات الموقعة شددت على أن دومو لا تربطه أي صلة بالجهات التي تدعي الدفاع عن مصالح الفريق المحلي، معتبرة أن ما يتعرض له يندرج ضمن محاولات توظيف الرياضة لخدمة أجندات ضيقة. كما نوهت بمساره داخل النادي القنيطري وبمساهماته في تطوير المشهد الرياضي، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على محيطه الأسري والمهني.
وطالبت الفعاليات ذاتها السلطات المختصة بفتح تحقيق عاجل لمتابعة كل من ثبت تورطه في التحريض أو التشهير أو التهديد، مع وضع حد لما وصفته بسلوكيات ترهيبية دخيلة على الوسط الرياضي. كما دعت إلى تعزيز منطق الحوار وإعادة بناء جسور الثقة بين مختلف مكونات الفريق، بما يخدم مصلحة النادي القنيطري.
وأكد البيان على ضرورة كشف الجهات التي تقف وراء هذه الأفعال وخلفياتها، مع توجيه نداء إلى فعاليات المدينة من أجل التنسيق والعمل المشترك لرسم رؤية رياضية قائمة على الاستقرار والتطوير.
وختمت الهيئات المدنية موقفها بالتشديد على أهمية صون صورة التشجيع الرياضي بالقنيطرة، والدفاع عن القيم التي طالما ميزت جماهيرها، الرافضة لكل أشكال الإساءة أو الانحراف عن روح المنافسة الشريفة.
