شريط الاخبار

احتقان بوزارة التجهيز والماء.. مطالب التسوية تدفع الأعوان المؤقتين لإنزال وطني بالرباط

يستعد الأعوان المؤقتون بوزارة التجهيز والماء لخوض “إنزال وطني” احتجاجي أمام مقر الوزارة، يوم الثلاثاء 28 أبريل الجاري، تعبيرا عن امتعاضهم مما وصفوه بـ”استمرار تهميش ملفهم المطلبي”، وتجاهل أوضاعهم المهنية والاجتماعية من لدن الوزير نزار بركة طيلة الولاية الحكومية الحالية.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، وفق المعطيات المتوفرة، في ظل تنامي حالة الاحتقان داخل صفوف “أعوان الشساعة”، نتيجة ما تعتبره هذه الفئة “تقاعسا” عن الاستجابة لمطالبها التي تصفها بالمشروعة؛ وعلى رأسها التنزيل الفعلي للتغطية الصحية، والرفع من الأجور، فضلا عن القطع مع هشاشة الوضعية الإدارية التي طال أمدها دون أفق واضح للتسوية.

وأكدت الفئة الغاضبة أن استمرار الوضع الحالي “يكرس الإقصاء الاجتماعي ويضرب في العمق الاستقرار المهني والمعيشي للأعوان”، مشددة على الضرورة الملحة لتدخل الإدارة الوصية قصد إيجاد حلول عاجلة ومنصفة تضمن الكرامة وتصون الحقوق الأساسية للعاملين.

وفي هذا السياق، أوضحت مصادر من المحتجين أن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، سبق أن التزم بوعود تقضي بـ”حلحلة” ملف الأعوان المؤقتين وتسوية وضعياتهم المادية والإدارية، غير أن هذه التعهدات “ظلت حبرا على ورق ولم تُفَعَّل على أرض الواقع”، وهو ما شكل النقطة التي أفاضت الكأس ورفعت من منسوب الاحتقان، ليدفعهم نحو خيار التصعيد والاحتجاج بالشارع.

ومن المرتقب أن يشهد هذا الموعد الاحتجاجي إنزالا مكثفا ومشاركة واسعة من لدن الأعوان القادمين من مختلف جهات المملكة، لتوجيه “رسالة إنذار” إلى الوزارة المعنية بضرورة فتح باب حوار جاد ومسؤول يفضي إلى مخرجات عملية لطي هذا الملف المفتعل.

ولوحت الفئة ذاتها بالاستمرار في تسطير برامج نضالية “أكثر تصعيدا” في قابل الأيام، في حال استمرار نهج سياسة “الآذان الصماء” وتجاهل ملفهم المطلبي، محملة الوزارة تبعات هذا الاحتقان.

شارك المقال شارك غرد إرسال