قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، بدأت تداعيات التنافس السياسي المتصاعد بالقنيطرة تلقي بظلالها على تدبير الشأن المحلي، وسط حديث عن توتر متزايد داخل مكونات الأغلبية المسيرة لجماعة القنيطرة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن أمينة حروزة، رئيسة جماعة القنيطرة، تواجه وضعاً سياسياً معقداً بعد ظهور تشققات داخل أغلبيتها، على خلفية صراعات واستقطابات بين عدد من الأحزاب السياسية مع اقتراب موعد الانتخابات.
وتفيد المصادر ذاتها بأن نتائج الاستحقاقات المقبلة قد تزيد من حدة هذه الانقسامات، خاصة في ظل إعادة ترتيب الأحزاب لتحالفاتها وحساباتها السياسية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على تماسك الأغلبية داخل المجلس الجماعي.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن رئيسة الجماعة قد تكون من بين أبرز المتضررين من هذه التحولات، إذ قد تجد نفسها أمام أغلبية مفككة خلال السنة الأخيرة من الولاية الانتدابية، وهو ما قد يجعل تدبير المجلس وتمرير عدد من القرارات والبرامج أكثر تعقيداً.
وتبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن حجم تأثير التنافس الانتخابي على التحالفات السياسية داخل جماعة القنيطرة، خصوصاً بعد انتهاء الاستحقاقات وظهور موازين القوى الجديدة.

