حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات البرلمانية، عاد حزب الاستقلال بالقنيطرة إلى واجهة النقاش السياسي المحلي، لكن هذه المرة وسط تساؤلات متزايدة حول وضع التنظيم الداخلي ومدى جاهزيته لخوض الاستحقاق الانتخابي.

فقد عقد عدد من مناضلي الحزب لقاءً تشاورياً بمدينة القنيطرة، في وقت يعيش فيه التنظيم الاستقلالي المحلي على وقع انشقاقات وخلافات داخلية، بالتزامن مع غياب أي تحرك ميداني ظاهر لمرشح الحزب محمد العزري.

وأعاد توقيت اللقاء وطبيعة المشاركين فيه طرح علامات استفهام حول ما يجري داخل البيت الاستقلالي بالقنيطرة، خصوصاً أن الأيام تمر دون تسجيل حضور انتخابي ميداني للمرشح الذي يفترض أن يقود الحزب في المنافسة البرلمانية.

وبينما بدأت أحزاب سياسية أخرى في ترتيب أوراقها وتكثيف تحركاتها استعداداً للاستحقاقات المقبلة، يبدو حزب الاستقلال بالقنيطرة، إلى حدود الساعة، بعيداً عن الأجواء الانتخابية، ما عزز التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء هذا الغياب.

اللقاء التشاوري بحضور إدريس شنتوف فتح بدوره الباب أمام قراءات سياسية متعددة؛ فهل يتعلق الأمر بمحاولة لرأب الصدع وإعادة تجميع الصفوف قبل فوات الأوان؟ أم أن الأمر يعكس وجود ترتيبات جديدة داخل التنظيم المحلي للحزب؟

مصادر متابعة للشأن السياسي بالقنيطرة ترى أن الوضع داخل الحزب أصبح بحاجة إلى توضيح، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات، إذ لا تزال صورة المشاركة الانتخابية للتنظيم المحلي غير واضحة في ظل غياب تحركات علنية للمرشح محمد العزري.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، يبقى السؤال مطروحاً بقوة: هل يدخل حزب الاستقلال بالقنيطرة السباق الانتخابي في الدقائق الأخيرة.