أكد البرلماني الإبراهيمي، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بمدينة القنيطرة، أن حزبه يدافع عن قضايا المواطنين، وفي مقدمتها الحفاظ على القدرة الشرائية وصون الهوية المغربية.
وقال الإبراهيمي إن الدفاع عن مصالح المغاربة لا يقتصر على القضايا الاقتصادية والاجتماعية، بل يشمل أيضاً حماية القيم والمرجعيات التي يقوم عليها المجتمع المغربي.
وفي هذا الصدد، عبّر البرلماني عن رفضه لما وصفه بمحاولات تمرير قوانين من شأنها تهديد تماسك المجتمع، مشيراً إلى قضايا من بينها العلاقات الرضائية والمثلية، إلى جانب مشاريع تشريعية أخرى اعتبر أنها تتعارض مع هوية المجتمع وقيمه.
وشدد الإبراهيمي على أن حزب العدالة والتنمية سيواصل، بحسب تعبيره، الدفاع عن المواطنين وعن قضاياهم اليومية، سواء تعلق الأمر بغلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية أو بالحفاظ على الهوية والقيم المجتمعية.

