القوة الضاربة التي استنجدت بالعثمانيين.. فباعوها للفرنسيين في مزاد “القصبة”
عندما تستمع اليوم لأسطوانات الجيران المشروخة، وتراهم ينفخون في أبواق “القوة الضاربة” و”الدولة القارة”، يخيل إليك أنك أمام إمبراطورية حكمت نصف الكرة الأرضية. لكن، وكما يقال عندنا
