أفادت تقارير إعلامية متداولة على نطاق واسع بوجود مؤشرات على احتمال غياب نسبة كبيرة من جماهير المنتخب السنغالي عن مباريات كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمها بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب صعوبات مرتبطة بإجراءات التأشيرة والدخول.
ووفق المصادر ذاتها، فإن القيود القنصلية التي تعتمدها السلطات الأمريكية قد تفضي إلى تقليص كبير في عدد المشجعين القادرين على السفر ومتابعة مباريات “أسود التيرانغا” من المدرجات، حيث جرى تداول تقديرات غير رسمية تشير إلى أن ما يصل إلى 80 في المائة من الجماهير قد لا يتمكنون من الحصول على تأشيرات الدخول.
وتضيف الروايات المتداولة أن هذا التشديد المحتمل في منح التأشيرات يرتبط، بحسب ما يتم تداوله إعلاميا، بسلوكيات شغب رافقت حضور الجماهير السنغالية خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 التي احتضنها المغرب، غير أن هذه المعطيات تظل في إطارها غير الرسمي ولم تصدر بشأنها أي تأكيدات من جهات تنظيمية أو رياضية معتمدة.
كما لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو اللجنة المنظمة لكأس العالم 2026 بشأن فرض قيود استثنائية تستهدف جماهير دولة بعينها، في وقت تؤكد فيه المعطيات المعروفة أن منح التأشيرات يخضع أساسا للسياسات السيادية للدول المستضيفة، دون ارتباط مباشر بالمسارات الرياضية أو الجماهيرية.
