شريط الاخبار

ميناء صلالة يرسخ حضوره العالمي بحلوله ثالثاً دولياً والأول عربياً في مؤشر أداء الموانئ

واصل ميناء صلالة العُماني تعزيز مكانته ضمن أبرز المراكز اللوجستية العالمية، بعدما حل في المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً وفق أحدث نسخة من “مؤشر أداء موانئ الحاويات” الصادر عن مجموعة البنك الدولي، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية في سلطنة عُمان.

ويعتمد هذا المؤشر الدولي على قياس كفاءة الموانئ من خلال تقييم سرعة مناولة سفن الحاويات وتقليص مدة بقائها في الأرصفة، باعتبار أن تحسين هذه المؤشرات ينعكس بشكل مباشر على خفض تكاليف النقل البحري وتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد العالمية.

ويبرز تصنيف ميناء صلالة ضمن المراتب الأولى عالمياً قدرته على مواكبة المعايير الدولية الأكثر تقدماً في مجال التشغيل والخدمات اللوجستية، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي على أحد أهم خطوط الملاحة البحرية التي تربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، إلى جانب استثمارات متواصلة في تحديث البنية التحتية وتطوير الكفاءات التشغيلية.

ويُنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره مؤشراً على نجاح الرؤية العُمانية الرامية إلى تعزيز تنافسية القطاع اللوجستي وتنويع الاقتصاد الوطني، من خلال بناء منظومة نقل متكاملة قادرة على استقطاب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية وتقديم خدمات عالية الجودة تستجيب لمتطلبات التجارة الدولية المتنامية.

وفي وقت حذر فيه التقرير الدولي من التداعيات السلبية لارتفاع فترات رسو السفن داخل الموانئ وما يترتب عنها من ضغوط على سلاسل التوريد العالمية، برز ميناء صلالة كنموذج للموانئ التي نجحت في تحقيق مستويات متقدمة من الكفاءة التشغيلية، رغم المنافسة القوية التي تفرضها الموانئ الكبرى في الاقتصادات المتقدمة.

ويعكس هذا التتويج المكانة التي باتت تحتلها سلطنة عُمان على خارطة النقل البحري العالمي، كما يؤكد قدرة المؤسسات العُمانية على تحويل الموقع الجغرافي المتميز للسلطنة إلى رافعة اقتصادية تدعم حركة التجارة والاستثمار وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والتنمية.

وباحتلاله المرتبة الثالثة عالمياً والأولى عربياً، يواصل ميناء صلالة ترسيخ صورته كأحد أبرز الموانئ المحورية في المنطقة، مستنداً إلى مزيج من الكفاءة التشغيلية، والبنية التحتية الحديثة، والرؤية الاستراتيجية التي تضع الخدمات اللوجستية في صلب التحولات الاقتصادية التي تشهدها سلطنة عُمان.

شارك المقال شارك غرد إرسال