شريط الاخبار

فاطمة الزهراء نعينيع تقود المنتخب الرديف وتؤكد حضورها بين أبرز مواهب الكرة النسوية

تواصل اللاعبة فاطمة الزهراء نعينيع تأكيد مكانتها ضمن أبرز الأسماء الصاعدة في كرة القدم النسوية المغربية، بعدما أصبحت أول لاعبة من مدينة القنيطرة تحمل شارة عمادة المنتخب الوطني النسوي لأقل من 20 سنة، قبل أن تُمنح مجدداً شارة القيادة داخل المنتخب الوطني النسوي الرديف لأقل من 23 سنة.

وجاء هذا التتويج الجديد خلال المباراة الودية التي جمعت، الثلاثاء، المنتخب الوطني النسوي الرديف بنظيره البنيني بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، والتي انتهت بفوز المغرب بثلاثة أهداف مقابل هدفين، تحت قيادة المدرب الفرنسي سيباستيان جوزيف.

ومنح الطاقم التقني شارة العمادة لنعينيع، في خطوة تعكس حجم الثقة التي باتت تحظى بها داخل المنتخبات الوطنية، خاصة أن المنتخب الرديف يضم عدداً من اللاعبات الممارسات في دوريات أوروبية وخارج المغرب.

ولم يقتصر حضور ابنة القنيطرة على الجانب القيادي فقط، بل بصمت أيضاً على مساهمة حاسمة في الانتصار المغربي بعدما كانت وراء صناعة الهدف الأول، مؤكدة قيمتها الفنية وقدرتها على التأثير داخل رقعة الملعب.

وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من ياسمين زهير، المحترفة في صفوف ريال بيتيس النسوي، وجنة شريف لاعبة إكسيلسيور، إضافة إلى لينا مختار الجامعي، التي تحمل ألوان باريس سان جيرمان النسوي، ليحقق المنتخب الوطني الرديف فوزاً مهماً أمام المنتخب الأول للبنين.

ويُنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره مكسباً جديداً لمدينة القنيطرة، التي تواصل تقديم أسماء بارزة لكرة القدم الوطنية، بعدما نجحت نعينيع في الجمع بين عمادة منتخب أقل من 20 سنة وعمادة المنتخب الوطني الرديف لأقل من 23 سنة، في سابقة غير مسبوقة على المستوى المحلي.

ويعكس المسار المتصاعد للاعبة المغربية ما تتمتع به من نضج داخل المستطيل الأخضر وشخصية قيادية، إلى جانب مؤهلات تقنية جعلتها تحظى بثقة الأطر الوطنية، ما يرشحها لتكون أحد الوجوه البارزة في مستقبل كرة القدم النسوية بالمغرب.

شارك المقال شارك غرد إرسال