منذ الأيام الأولى من شهر رمضان الأبرك، يتداول مستخدمو القرض الفلاحي للمغرب حديثًا متزايدًا بشأن الشركة المكلفة بالحراسة، والتي ما تزال تحظى بالرضا رغم ما يشوب تدبيرها للموارد البشرية من اختلالات، الأمر الذي يطرح ضرورة إعادة النظر في التعاقد معها بما ينسجم مع رؤية الرئيس المدير العام الرامية إلى تطوير الاستراتيجية المهيكلة للمؤسسة العتيدة.
وفي هذا السياق، وتروج بعد الأقاويل أن المعنية سلطت شخص يلقب هولاكو يدعى “ح أ” على المستخدمين، حيث يقدم اتخاذ قرارات تنقيل في حق بعض المستخدمين وفق اعتبارات وُصفت بغير الموضوعية، إضافة إلى اللجوء إلى أساليب اعتُبرت تعسفية في التعامل مع عدد من المستخدمين القدامى، وذلك تفاديًا لأي مطالب أو احتجاجات قد تصدر عنهم. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض المستخدمين، خاصة ممن لا يستجيبون لطلباته غير المهنية، كانوا عرضة لضغوطات مختلفة.
كما تتردد في الكواليس أن الإدارة العامة تنبهت لبعض هذه التجاوزات، واتخذت إجراءات للحد منها في انتظار معالجة أوسع للاختلالات التي قد تعيق الدينامية التطويرية التي تعرفها المؤسسة في المرحلة الراهنة.
ورغم ما يشاع عن تجريد المعني بالأمر من بعض مهامه، فقد طالت قراراته الأخيرة مستخدمتين تشتغلان بالمؤسسة منذ أكثر من أربعة عشر عامًا، بعدما تم إبلاغهما – بحسب ما يُروج – بوجود تعليمات عليا بإنهاء مهامهما، وهو ما أثار استياءً واسعًا في صفوف المستخدمين الذين أصبحوا يعيشون حالة من القلق والترقب.
الرباط / هل يعلم مدير القرض الفلاحي معاناة ضعاف مستخدميه بشهر الغفران ؟
