أعرب الاتحاد الإفريقي عن تقديره للمساهمة التي يقدّمها المغرب في مجالات السلم والأمن والحكامة داخل القارة الإفريقية، مؤكداً الدور المتنامي للمملكة في دعم الاستقرار وتعزيز الممارسات الديمقراطية.
وجاء هذا الموقف في تدوينة نشرها الاتحاد على منصته الرسمية، بمناسبة احتضان الرباط ما بين 20 و24 أبريل للدورة الخامسة من التكوين المتخصص المشترك لفائدة ملاحظي الانتخابات التابعين للاتحاد الإفريقي، وهو برنامج يُنظر إليه كأحد أبرز آليات تعزيز القدرات الانتخابية على المستوى القاري.
وأبرزت المنظمة الإفريقية في رسالتها أن هذا التعاون يعكس عمق الشراكة مع المغرب، خاصة في ما يتعلق بترسيخ نزاهة العمليات الانتخابية، وتطوير آليات الحكامة، إلى جانب مواكبة التحول نحو “الديمقراطية الرقمية” في عدد من الدول الإفريقية.
ويأتي هذا التكوين ضمن إطار شراكة استراتيجية تجمع المغرب بإدارة الشؤون السياسية والسلم والأمن داخل الاتحاد الإفريقي، وهي مبادرة انطلقت بشكل مشترك سنة 2022، قبل أن تتحول إلى برنامج قارّ لتأهيل ومواكبة ملاحظي الانتخابات.
وخلال الدورة الحالية، جدد الاتحاد الإفريقي الإشادة بالدور الذي يلعبه المغرب في دعم مسارات الحكامة الديمقراطية، معتبراً أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز مصداقية العمليات الانتخابية وترسيخ ثقافة المؤسسات داخل القارة.
