تسلل واضح: ميدو بركات واخرون …من لحيتو لقم ليه
في مقال سابق من هذا العمود بعنوان “المونديال وازدواجية المعايير في الإعلام العربي”، تحدثنا عن إعلام يرى في أي تفصيل يخص المغرب فرصة لتصريف حقده أكثر مما يراه خبراً يُناقش بمهنية.
في مقال سابق من هذا العمود بعنوان “المونديال وازدواجية المعايير في الإعلام العربي”، تحدثنا عن إعلام يرى في أي تفصيل يخص المغرب فرصة لتصريف حقده أكثر مما يراه خبراً يُناقش بمهنية.
يبدو أن قوانين الفيزياء قد اختلت، أو أن ثقباً أسود قد ابتلع المنطق في استوديوهات التحليل! لقد أُقصي “نادي القرن”، سقط الفريق الذي لا يُقهر
أعادت تدوينات المعلق الجزائري حفيظ دراجي حول قرار لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى الواجهة نقاشًا متجددًا بشأن حدود المهنية في التعليق الرياضي، بعدما اختار وصف تتويج المغرب
لم يكن قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بسحب اللقب من منتخب السنغال ومنحه للمغرب نتيجة تقدير ظرفي، بل جاء كترجمة مباشرة للمادتان 82 و84
“لا يزال طعم التراب والبارود عالقاً في حلقي كلما شممت رائحة الإفطار في رمضان.. أنا لست مجرد رقم في سجلات ‘العشرية السوداء’، أنا شاهد عيان على ليلة تحولت فيها دولتنا
اهتزت الساحة السياسية بمدينة تيزنيت خلال الأيام الأخيرة على وقع تصريحات خطيرة، بعد أن كشفت قيادية حزبية عن ممارسات مشينة يُقال إنها تطال نساءً يرغبن في ولوج
من المفارقات المضحكة المبكية، بل وقمة الكوميديا السوداء في زماننا هذا، أن تُنصب سرادق العزاء، وترتفع أصوات النواح واللطم، وتُعلن حالة “الحداد غير الرسمي” في بلد لم يكن أصلاً طرفاً في المعادلة! نعم، نتحدث هنا عن الجارة الجزائر، التي أصابت إعلامها حالة من “الهستيريا” والجنون غير المسبوق بمجرد إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تتويج “أسود الأطلس” ببطولة أمم إفريقيا 2025.
الكاف ينصف المغرب ويعيد الاعتبار لكأس إفريقيا بعد مؤامرة نهائي “كان 2025” أصدرت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) قراراً تاريخياً أعاد الاعتبار للمنتخب المغربي بعد الأحداث المثيرة
شهدت أسعار المحروقات في المغرب، مع بداية الأسبوع، ارتفاعاً جديداً في ثمن الغازوال، في خطوة فاجأت عدداً كبيراً من المواطنين الذين
الجزائر – رصد المغربية شهدت الأوضاع الاجتماعية المتأزمة في الجزائر مؤشرات على تصاعد التوتر، في ظل ارتفاع معدلات البطالة والفقر وغياب فرص الشباب، ما يعيد إلى الأذهان سنوات الحرب الأهلية