شريط الاخبار

عاجل: قرارات حكومية حازمة لضبط أسعار أضاحي العيد وإنهاء تلاعبات “الشناقة”

أسعار أضاحي العيد في أسواق المغرب

تترقب الأسر المغربية بانشغال كبير تطورات أسعار أضاحي العيد مع اقتراب المناسبة. لذلك، بادرت الحكومة باتخاذ خطوة استباقية عاجلة. حيث أعلنت عن حزمة تدابير تنظيمية صارمة جداً. وتهدف هذه الإجراءات إلى تأطير أسواق بيع الماشية. علاوة على ذلك، تسعى السلطات لقطع الطريق أمام الممارسات غير المشروعة. وبالتالي، سيتم منع أي ارتفاع غير مبرر للأسعار. وفي النهاية، تهدف هذه الجهود لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

تفاصيل الإجراءات التنظيمية الجديدة

بدايةً، استندت السلطات إلى قوانين حرية الأسعار والمنافسة. كما استشارت مجلس المنافسة في هذا الشأن. وبناءً على ذلك، تم إقرار خطة عمل متكاملة لضبط سلسلة التسويق. وتشمل هذه الخطة النقاط الرئيسية التالية:

  • أولاً، حصر البيع داخل الأسواق المرخص لها قانونياً. بينما يُسمح بالبيع المباشر داخل الضيعات بشروط صارمة.

  • ثانياً، فرض نظام تصريح مسبق على البائعين. حيث يجب تحديد الهوية، وعدد الرؤوس، ومصدرها قبل العرض.

  • ثالثاً، منع ظاهرة شراء الأضاحي وإعادة بيعها بالسوق نفسه. وذلك للحد من المضاربات التي ترفع الأسعار.

  • رابعاً، التشديد على منع التخزين السري للأضاحي. بهدف تجنب خلق ندرة مفتعلة في الأسواق.

  • أخيراً، تجريم أي شكل من أشكال التواطؤ أو المزايدات الوهمية بين الوسطاء.

عقوبات صارمة في انتظار المخالفين

من جهة أخرى، أكدت السلطات العمومية أنها لن تتساهل بتاتاً. لذلك، سيتم تفعيل آليات مراقبة ميدانية صارمة. فضلاً عن ذلك، ستُدعم هذه الآليات بعقوبات رادعة تشمل ما يلي:

  • فرض غرامات مالية قاسية على المتلاعبين بالأسعار.

  • تطبيق عقوبات حبسية في حق المتورطين في الاحتكار.

  • بالإضافة إلى إمكانية حجز الأضاحي المخالفة للقوانين.

  • كذلك، إغلاق نقاط البيع غير الملتزمة بالشروط التنظيمية.

تعزيز الشفافية وحماية المستهلك

في الختام، دعت رئاسة الحكومة كافة الفاعلين لاحترام القوانين المنظمة. كما طالبتهم بالتحلي بروح المسؤولية الوطنية. وتهدف هذه الخطوة أساساً لضمان تموين الأسواق باستقرار. إلى جانب تعزيز شفافية المعاملات التجارية. ونتيجة لذلك، سيتم حماية المستهلكين من جشع المضاربين مع اقتراب العيد.

شارك المقال شارك غرد إرسال