حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحولت محطة القطار بالقنيطرة، صباح اليوم الجمعة، إلى نقطة ازدحام وتوتر بعدما وجد عدد من المسافرين أنفسهم أمام تأخيرات كبيرة في مواعيد الرحلات، تزامناً مع الفترة الصباحية التي تعرف إقبالاً واسعاً من المسافرين المتوجهين نحو الرباط والدار البيضاء.

وبحسب إفادات عدد من المسافرين، تجاوز تأخر بعض القطارات الرابطة بين القنيطرة والرباط والدار البيضاء ومراكش ساعة كاملة، ما تسبب في ارتباك واضح لدى أشخاص كانوا مرتبطين بمواعيد عمل والتزامات صباحية يصعب تأجيلها.

ولم يتوقف الاضطراب عند القطارات العادية، إذ سجل قطار “البراق” المتجه نحو طنجة تأخراً قارب نصف ساعة، وهو ما زاد من حالة الاستياء داخل المحطة، خصوصاً أن هذا القطار يقدم باعتباره خدمة للربط السريع يفترض أن تقوم أساساً على الدقة في احترام المواعيد.

وتحت ضغط التأخيرات، اضطر بعض المسافرين المتوجهين إلى الرباط من أجل العمل أو لذيهم التزامات مرتبطة بالوقت إلى التخلي عن السفر بالقطار والبحث عن وسائل نقل بديلة، تفادياً للوصول المتأخر .

وتضع هذه الوضعية المكتب الوطني للسكك الحديدية أمام أسئلة واضحة بشأن أسباب هذه التأخيرات، ومدى جاهزية منظومة تدبير حركة القطارات خلال فترة الأشغال او الدروة، فضلاً عن طبيعة المعلومات التي يتم تقديمها للمسافرين عندما تطرأ اضطرابات على حركة السير.

فبالنسبة إلى مسافر يؤدي ثمن تذكرته على أساس رحلة محددة التوقيت، فإن التأخر لا يتعلق بمجرد دقائق إضافية من الانتظار، بل قد يعني تفويت موعد عمل أو اجتماع أو رحلة أخرى، خصوصاً بالنسبة للذين يعتمدون يومياً على القطار في تنقلاتهم بين محور القنيطرة والرباط والدار البيضاء وطنجة.

وفي انتظار توضيحات رسمية بشأن أسباب الاضطراب المسجل، يظل المسافرون المتضررون الطرف الذي تحمل كلفة التأخير، سواء من خلال ضياع الوقت أو الاضطرار إلى اللجوء إلى وسائل نقل بديلة.