نفى الأستاذ أنس البوعناني، في اتصال مع جريدة “رصد24“، الأخبار المتداولة بشأن وجود مشاورات مع حزب الأصالة والمعاصرة من أجل العودة إلى الساحة السياسية وخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح البوعناني أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أنه خلال المرحلة الحالية متفرغ لحياته المهنية والأسرية، وأنه يقف على مسافة واحدة من مختلف الأحزاب والتنظيمات السياسية، دون انخراط في أي ترتيبات أو مشاورات مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وكانت أخبار متداولة حول إمكانية عودة أنس البوعناني إلى العمل السياسي قد أثارت اهتماما واسعا داخل مدينة القنيطرة، حيث خلفت هذه الأنباء تفاعلا إيجابيا بين عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن ترحيبهم باحتمال عودته إلى المشهد العام، بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها لدى فئات واسعة من القنيطريين. كما أبدت فعاليات مدنية وجمعوية ورياضية، إلى جانب عدد من أعيان المدينة، تفاؤلها بهذه الإمكانية، معتبرة أن حضور البوعناني من جديد قد يشكل إضافة للمشهد المحلي، خاصة في ظل ما تصفه بوجود فراغ سياسي تعيشه القنيطرة خلال المرحلة الحالية.
واستحضر عدد من المتابعين مسار البوعناني على رأس النادي القنيطري، معتبرين أن تجربته في قيادة الفريق شكلت محطة استثنائية اتسمت بالحضور والنجاعة في التدبير، كما أشاروا إلى الفترة التي تولى فيها رئاسة جماعة القنيطرة، والتي خلفت، حسب شهادات عدد من الفاعلين المحليين، انطباعا إيجابيا بفضل ما وصفوه بالكفاءة والالتزام وحسن إدارة الملفات.
وتظل عودة أنس البوعناني إلى الحقل السياسي، في حال قرر مستقبلا خوض هذه التجربة، محل اهتمام ومتابعة داخل الأوساط القنيطرية، بالنظر إلى رصيده السابق وحضوره داخل المدينة.
