حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اختار حزب الاستقلال بمدينة القنيطرة خوض حملته الانتخابية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، بأسلوب يجمع بين الحضور الميداني والتواصل العصري، مع التركيز على التسويق الإعلامي للبرنامج الانتخابي والتعريف بمضامينه لدى الناخبين.

وبالتوازي مع حملته الرقمية والإعلامية، كثّف الحزب لقاءاته واجتماعاته الميدانية مع المواطنين بمختلف أحياء مدينة القنيطرة، حيث يعمل مرشحوه ومناضلوه على التواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها، إلى جانب تقديم البرنامج الانتخابي للحزب وشرح أبرز مقترحاته واختياراته.

وتعتمد الحملة الاستقلالية على إنتاج مضامين إعلامية وتواصلية موجهة إلى الناخبين، خصوصاً عبر المنصات الرقمية، في محاولة لجعل البرنامج والأفكار محوراً أساسياً في الخطاب الانتخابي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التواصل المباشر داخل الأحياء والمناطق التابعة للدائرة.

وتبرز هذه المقاربة في وقت ما تزال فيه بعض الحملات الانتخابية تعتمد بشكل أكبر على أساليب الحشد التقليدية، من خلال تعبئة أعداد من النساء والقاصرين لتوزيع المنشورات والأوراق الانتخابية، وهي ممارسات تثير نقاشاً حول طبيعة التواصل السياسي خلال الحملات الانتخابية ومدى قدرته على الانتقال من منطق العدد إلى منطق الإقناع بالبرامج.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن الجمع بين التواصل الميداني والتسويق الإعلامي والرقمي منح حملة حزب الاستقلال بالقنيطرة حضوراً مختلفاً، خصوصاً مع الحرص على تقديم البرنامج الانتخابي للناخبين بدل الاكتفاء بالشعارات العامة، وهو ما انعكس، بحسب المعطيات المتداولة، في تفاعل لافت مع الحملة بعدد من أحياء المدينة ومناطق الإقليم.

وتسعى الحملة الاستقلالية، من خلال هذه المقاربة، إلى تقديم نموذج أكثر حداثة في التواصل الانتخابي، يقوم على القرب من المواطنين من جهة، والاستفادة من أدوات الإعلام والتواصل الرقمي من جهة أخرى.