أفادت جريدة «الصباح» بأن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالصويرة باشرت متابعة مواطن فرنسي مقيم بالمدينة، في حالة سراح، على خلفية اتهامات بالتحرش بممرضتين داخل مصحة خاصة، فيما تبقى الوقائع موضوع مسطرة قضائية لم يصدر بشأنها حكم نهائي، مع احترام قرينة البراءة.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الجريدة، مثل المعني بالأمر أمام النيابة العامة، يوم الخميس 17 شتنبر 2026، على إثر شكاية مرتبطة بتصرفات منسوبة إليه داخل المؤسسة الصحية المذكورة.
وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة قررت متابعة المشتبه فيه في حالة سراح، مع اتخاذ تدابير لضمان حضوره خلال مراحل المحاكمة، في انتظار أن تقول المحكمة كلمتها في الوقائع والتهم المعروضة عليها.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية توفير بيئة مهنية آمنة للعاملات والعاملين بالمؤسسات الصحية، ووضع آليات واضحة وفعالة للتبليغ عن كل سلوك قد يمس الكرامة أو السلامة النفسية والجسدية للأطر الصحية، مع ضمان معالجة الشكايات بجدية وسرعة وفي إطار احترام القانون.
وفي المقابل، يظل الشخص المتابع متمتعا بقرينة البراءة التي يكفلها الدستور والقانون، ما لم تثبت مسؤوليته بموجب حكم قضائي مكتسب لقوة الشيء المقضي به، فيما تبقى المعطيات المتداولة في هذه المرحلة مجرد اتهامات معروضة على القضاء.
وينتظر أن تكشف جلسات المحاكمة المقبلة عن ظروف الواقعة وملابساتها، بعد الاستماع إلى مختلف الأطراف ودراسة العناصر المدرجة في الملف، وصولا إلى تحديد المسؤوليات القانونية على ضوء ما ستسفر عنه المناقشات القضائية.

