حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
تشير المعطيات المتداولة إلى تعيين جليل الدحماني على رأس القطب الصناعي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بآسفي، خلفا لعبد الجليل شاكير، بالتزامن مع الحديث عن إعادة توزيع بعض المسؤوليات داخل المجموعة.
وفي سياق متصل، أفادت تغطية صحفية اقتصادية منشورة في التاريخ نفسه بإسناد مهمة مرتبطة بتثمين الفوسفوجيبس إلى عبد الجليل شاكير، ويعزز هذا المعطى وجود تغيير في مهامه، لكنه لا يكفي وحده لتأكيد هوية خَلَفِه أو تفاصيل التعيين المتداول.
ويبقى تأكيد اولي الدحماني المسؤولية الصناعية بآسفي رهينا بتوضيح رسمي من المجموعة، بما يتيح تقديم المعطيات الدقيقة بشأن هذا التغيير الإداري.

