تحوّل فضاء المعرض الدولي للنشر والكتاب، مساء الثلاثاء 5 ماي 2026، إلى مسرح حادث خطير، بعد سقوط قطعة حديدية كبيرة كانت مخصصة لتظليل أحد أروقة العرض، ما أسفر عن إصابة زائر بجروح وُصفت بالبليغة على مستوى الرأس.
ووقع الحادث في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال، حين انهار الهيكل المعدني بشكل مفاجئ فوق الضحية، متسبباً في نزيف حاد استدعى تدخلاً عاجلاً، قبل نقله إلى المستشفى حيث ما تزال حالته الصحية حرجة، وفق معطيات متطابقة.

وخلفت الواقعة حالة من الارتباك والهلع في صفوف الزوار، خاصة أن سقوط القطعة الحديدية كاد أن يتسبب في إصابات إضافية لولا غياب عدد من المتواجدين عن محيط الانهيار لحظة وقوعه.
الحادث أعاد إلى الواجهة سؤال شروط السلامة داخل هذا الموعد الثقافي السنوي، ومدى احترام المعايير التقنية في تثبيت التجهيزات الثقيلة المخصصة للتظليل والبنية المؤقتة للمعرض.
وتشير معطيات أولية إلى أن هذه التجهيزات تندرج ضمن صفقات تُسند إلى شركات متعاقدة، ما يطرح علامات استفهام حول آليات المراقبة التقنية ودفاتر التحملات، خصوصاً في ظل الكلفة التنظيمية المهمة التي تُرصد لهذا الحدث.
كما أثار الحادث تساؤلات حول دور لجان التتبع والمراقبة قبل افتتاح الفضاءات أمام العموم، ومدى كفاية إجراءات السلامة المعتمدة في مثل هذه التظاهرات الكبرى.
وقد فُتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى مراجعة شروط السلامة وتعزيز إجراءات الوقاية داخل أروقة المعرض، تفادياً لتكرار حوادث مماثلة.
