شريط الاخبار

القنيطرة.. إنقسامات داخل “الأحرار” بمهدية تُنذر بهزّة سياسية بالجماعة

تعيش جماعة مهدية التابعة لإقليم القنيطرة على وقع توتر سياسي متصاعد داخل صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد بروز مؤشرات على تصدع داخلي قد يُفضي إلى تغييرات في الخريطة الحزبية داخل المجلس الجماعي.

وكشفت مصادر مطلعة أن ثلاثة مستشارين جماعيين منتمين لحزب “الحمامة” أعلنوا نيتهم تقديم استقالتهم من الحزب، في اتجاه الالتحاق بحزب الاستقلال، وذلك على خلفية خلافات حادة مع رئيس الجماعة عبد الرحيم بوراس.

ووفق المعطيات المتوفرة، فإن هذه المستجدات تعود بالأساس إلى تباينات في تدبير الشأن المحلي، حيث يؤكد المعنيون أن أسلوب تسيير الرئيس للجماعة ساهم في تأجيج الخلافات داخل مكونات الفريق الحزبي الواحد، ما عمّق حالة الاحتقان داخل المجلس.

وتأتي هذه التطورات في سياق محلي يصفه عدد من المتتبعين بالمتعثر، بالنظر إلى استمرار معاناة ساكنة مهدية من اختلالات مرتبطة بالبنية التحتية، وضعف الإنارة العمومية، وتدهور وضعية كورنيش الشاطئ، إلى جانب تراكم النفايات في عدد من النقاط.

كما يُسجل، وفق نفس المصادر، غياب تفاعل فعلي من طرف رئاسة الجماعة مع هذه الإشكالات، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى طريقة تدبير الشأن المحلي، في انتظار ما ستؤول إليه هذه التطورات داخل المشهد السياسي بالجماعة.

شارك المقال شارك غرد إرسال