شريط الاخبار

المغرب والمكسيك يبحثان توسيع الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار

احتضن مقر إقامة سفير المغرب بالعاصمة المكسيكية مكسيكو، الخميس، لقاء اقتصاديا خُصص لبحث سبل تطوير المبادلات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والمكسيك، بحضور مسؤولين اقتصاديين ورجال أعمال من الجانبين.

وشارك في هذا اللقاء رئيس الغرفة الوطنية للتجارة والخدمات والسياحة لمدينة مكسيكو، فيسنتي غوتييريث كامبوسيكو، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين المكسيكيين المهتمين بفرص الاستثمار والتعاون مع المملكة.

وأكد سفير المغرب لدى المكسيك، عبد الفتاح اللبار، أن الرباط ومكسيكو تجمعهما رؤية مشتركة تقوم على الانفتاح الاقتصادي وتشجيع الابتكار وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، مشيرا إلى أن المغرب بات يشكل منصة استراتيجية تربط إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، بما يفتح آفاقا مهمة أمام المستثمرين المكسيكيين.

وأوضح الدبلوماسي المغربي أن الغرفة الوطنية للتجارة والخدمات والسياحة بمكسيكو يمكن أن تضطلع بدور أساسي في تقوية جسور التواصل بين رجال الأعمال في البلدين، معبرا عن استعداد السفارة المغربية للعمل مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين من أجل بلورة مشاريع مشتركة وتوسيع مجالات التعاون.

ودعا اللبار رجال الأعمال المكسيكيين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب، خاصة في قطاعات الصناعة والسياحة والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، مذكرا بالزيارة التي قام بها وفد اقتصادي مكسيكي إلى المملكة سنة 2023، والتي مهدت لإطلاق مبادرات تعاون جديدة.

من جهته، اعتبر رئيس الغرفة الوطنية للتجارة والخدمات والسياحة لمدينة مكسيكو أن المغرب يشكل بوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية والعربية، ما يمنح الشركات المكسيكية فرصا لتوسيع حضورها الخارجي.

كما أشار إلى أن المكسيك توفر بدورها منفذا مهما نحو سوق أمريكا الشمالية، مستفيدة من اتفاقية التجارة الحرة التي تجمعها بالولايات المتحدة وكندا، وهو ما يتيح إمكانيات واسعة لبناء شراكات اقتصادية متبادلة.

وأكد المسؤول المكسيكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أهمية تكثيف اللقاءات الاقتصادية بين الفاعلين في البلدين، بهدف تحديد فرص التعاون ذات الأولوية واستكشاف إمكانيات جديدة للتبادل التجاري والاستثماري.

ويراهن الجانبان على تعزيز التقارب الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما يتوفر عليه البلدان من مؤهلات جغرافية واستراتيجية قد تجعل من شراكتهما منصة للتعاون العابر للقارات.

شارك المقال شارك غرد إرسال