أُفرج عن البطل المغربي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، بدر هاري، بعد ثلاثة أيام من توقيفه في العاصمة الهولندية أمستردام، مع إخضاعه لشروط لم يُكشف عن طبيعتها.
ويواجه بدر هاري اتهامات تتعلق بالتهديد والإكراه وكشف بيانات شخصية، وهي التهم التي ينفيها، فيما أكد فريق دفاعه أن القضية الجديدة لا تتضمن أي اتهام بممارسة العنف الجسدي.
وعقب مغادرته مقر الاحتجاز وعودته إلى منزله، أكد هاري تعاونه مع السلطات المختصة، معرباً عن ثقته في موقفه القانوني ومسار القضية.
وقال البطل المغربي السابق إن ما حدث يعود، بحسب روايته، إلى خلاف عائلي مع طليقته مرتبط بتربية أطفالهما، معرباً عن أسفه لتحول هذا الخلاف إلى قضية متداولة على نطاق واسع.
وشدد بدر هاري على حرصه على التعامل مستقبلاً بحذر أكبر مع تفاصيل حياته الأسرية، مؤكداً أن مصلحة أطفاله ستظل في مقدمة أولوياته.
ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الشروط التي رافقت الإفراج عنه أو الإجراءات القضائية المرتقبة في القضية، في وقت يواصل فيه اللاعب المغربي نفي الاتهامات الموجهة إليه.
ويُعد بدر هاري من أبرز الأسماء المغربية التي صنعت حضوراً عالمياً في رياضة الكيك بوكسينغ، قبل أن يظل اسمه خلال السنوات الأخيرة حاضراً في وسائل الإعلام بسبب عدد من القضايا المرتبطة بحياته الخاصة.

