أطلقت إدارة أحد المستشفيات تحقيقًا داخليًا مباشرة بعد توصلها بشكاية تتعلق بشبهة ابتزاز، في خطوة قالت إنها تندرج ضمن سياسة التفاعل الفوري مع شكايات المرتفقين وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية داخل المؤسسة الصحية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، سارعت الإدارة إلى تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة وإجراء تحريات إدارية أولية لتحديد ملابسات الواقعة والمسؤوليات المحتملة، قبل إشعار المصالح الأمنية المختصة، التي باشرت بدورها الإجراءات القانونية اللازمة وفق المساطر المعمول بها.
وأكدت إدارة المستشفى أن التعامل مع الشكاية تم بسرعة وبحياد تام، في إطار تنسيق مع السلطات الأمنية يهدف إلى ضمان احترام القانون وحماية حقوق جميع الأطراف، مشددة على أن أي ادعاءات أو شبهات يتم التعامل معها بالجدية اللازمة إلى حين استكمال الأبحاث.
وشددت الإدارة على أنها تعتمد سياسة تقوم على الإنصات لشكايات المواطنين والتفاعل معها دون تهاون، مؤكدة أن أي سلوك من شأنه المساس بحقوق المرضى أو التأثير على جودة الخدمات الصحية يواجه بالإجراءات المناسبة كلما اقتضت الضرورة ذلك.
وأضافت أن هذه المقاربة تندرج ضمن جهود تعزيز الثقة في المرفق الصحي، من خلال ترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تثمين دور المصالح الأمنية في إنفاذ القانون وضمان بيئة صحية تحترم كرامة المرتفقين وحقوقهم.

