حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن قنوات الاتصال التي تجمع المغرب بإسرائيل يمكن توظيفها بشكل عملي لتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وأوضح بوريطة، في تصريح لقناة «فوكس نيوز» الأمريكية، أن المغرب «لا يتفق مع إسرائيل في كل شيء»، غير أن وجود علاقات مباشرة وقنوات للتواصل يتيح، بحسبه، إمكانية إطلاق مبادرات ملموسة على الأرض لفائدة الفلسطينيين، عوض الاكتفاء بإصدار المواقف والتصريحات السياسية.

وطرح الوزير المغربي مفاضلة بين الاكتفاء بالتصريحات الصادرة من العواصم وبين اتخاذ خطوات عملية يمكن أن يكون لها أثر مباشر على حياة الفلسطينيين، مؤكداً أهمية استثمار قنوات الاتصال القائمة في تحقيق نتائج ميدانية.

واستحضر بوريطة في هذا الصدد المبادرة التي أطلقها المغرب في مارس 2024، والتي مكنت المملكة من إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان قطاع غزة عبر مسار بري مر من الأراضي الإسرائيلية، لتصل عشرات الأطنان من المساعدات إلى مناطق شمال القطاع.

كما ذكّر بالدور الذي اضطلع به المغرب سنة 2022 في المساعدة على التوصل إلى ترتيبات أتاحت فتح جسر اللنبي بشكل مستمر، باعتباره معبراً حيوياً يربط الضفة الغربية بالأردن ويشكل منفذاً أساسياً لتنقل الفلسطينيين.