حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشفت صحيفة «غلوبس» الإسرائيلية أن المغرب قد يكون بصدد بحث إمكانية اقتناء صواريخ إسرائيلية بعيدة المدى من طراز «لورا» (LORA)، في خطوة من شأنها توسيع قدرات المدفعية الصاروخية للقوات المسلحة الملكية.

ووفق التقرير، الذي استند إلى معطيات نشرها موقع «زيد إم» المتخصص في الشؤون الدفاعية، تستعد شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية لعرض منظومة «لورا» خلال فعاليات معرض مراكش للطيران المرتقب تنظيمه في أكتوبر المقبل.

وأشار المصدر ذاته إلى أن حضور المنظومة الإسرائيلية في المعرض قد يشكل مناسبة لبحث إمكانية دمج صواريخ «لورا» مع منظومات «هيمارس» (HIMARS) الأميركية التي يستعد المغرب لتسلمها، بما يسمح بتوسيع الخيارات العملياتية المتاحة أمام وحدات المدفعية الصاروخية.

وتتمتع صواريخ «لورا» بقدرات على إصابة أهداف بعيدة بدقة عالية، فيما تتراوح، بحسب المعطيات التي أوردتها «غلوبس»، بين نحو 400 و500 كيلومتر، مع دقة إصابة تصل إلى بضعة أمتار. ومن شأن هذا المدى، في حال اعتماد المنظومة، أن يضيف قدرة صاروخية بعيدة المدى إلى الترسانة المغربية، تتجاوز بعض أنواع الذخائر المتاحة لمنظومة «هيمارس».

ويأتي الحديث عن احتمال اقتناء «لورا» في ظل تطور التعاون الدفاعي بين المغرب وإسرائيل خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق للقوات المسلحة الملكية أن اقتنت أنظمة عسكرية إسرائيلية متعددة، من بينها منظومة PULS الصاروخية التي تنتجها شركة «إلبيت سيستمز».

غير أن المعطيات المتداولة حاليا لا تتضمن أي إعلان رسمي عن إبرام المغرب صفقة لاقتناء صواريخ «لورا»، ما يعني أن الأمر لا يزال، وفق ما أوردته المصادر الإسرائيلية، في نطاق الاهتمام المحتمل أو الاتصالات والمباحثات المرتبطة بتطوير القدرات الصاروخية للقوات المسلحة الملكية.