دخلت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة على خط عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تشغل الرأي العام المحلي، مؤكدة ضرورة حماية التجارة المحلية وتعزيز شروط المنافسة العادلة، إلى جانب ضمان نزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وعقدت الكتابة الإقليمية اجتماعها العادي برئاسة الكاتب الإقليمي، مصطفى إبراهيمي، خصص لتدارس الوضع التنظيمي والسياسي والاجتماعي بالإقليم، ومواكبة التحضيرات المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة.
وأبدى الحزب قلقه بشأن الأوضاع التي يعيشها التجار الصغار والمهنيون، محذراً من الانتشار المتزايد لفروع الأسواق الكبرى داخل الأحياء والأزقة، وما قد يترتب عنه من ضغط إضافي على الأنشطة التجارية المحلية والاقتصاد الاجتماعي.
كما طالب بالفصل بين الاستفادة من التغطية الصحية وأداء الواجبات الضريبية المرتبطة بالمساهمة المهنية الموحدة، معتبراً أن هذا الإجراء من شأنه ضمان استفادة التجار والحرفيين من حقوقهم الاجتماعية.
وفي الشق الانتخابي، أثارت الكتابة الإقليمية ما وصفته بخروقات مرتبطة بالحملات الانتخابية السابقة لأوانها واستغلال بعض المناسبات لاستمالة الناخبين، داعية إلى توفير شروط تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين واحترام القواعد المؤطرة للعملية الانتخابية.
وفي المقابل، نوه الحزب بتعامل السلطة الإقليمية مع هذه الممارسات، مثمناً ما اعتبره حرصاً على تطبيق القانون والتصدي لما من شأنه التأثير على نزاهة الاستحقاقات المقبلة.
وأكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة، في ختام اجتماعها، تمسكها بمواصلة العمل الميداني ورفع وتيرة التواصل المباشر مع المواطنين، مع التركيز على متابعة الملفات والقضايا التي تهم ساكنة الإقليم.

