خلدت ولاية أمن القنيطرة، صباح اليوم السبت، الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، خلال حفل رسمي ترأسه والي أمن القنيطرة مصطفى الوجدي، بحضور عامل الإقليم عبد المجيد المزيد، وعدد من المسؤولين القضائيين والعسكريين والمدنيين.
وعرف الحفل حضور شخصيات قضائية وإدارية بارزة، من ضمنها الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف، والوكيل العام للملك عبد الكريم الشافعي، والرئيس الأول للمحكمة الابتدائية، ووكيل الملك آيت عبد الكريم بلا، إلى جانب الكاتب العام للعمالة عبد الحفيظ البغدادي، ورئيس قسم الشؤون الداخلية محمد التاج، وباشا المدينة بالنيابة خليفة بن شريج.
كما شارك في هذه المناسبة القائد الجهوي للدرك الملكي ناصر كسائح، ورئيسة جماعة القنيطرة أمينة حروزة، ورئيس المجلس الإقليمي بالنيابة عبد الله الوارثي، ورئيس جماعة المهدية عبد الرحيم بوراس، فضلاً عن عدد من المنتخبين ورؤساء الدوائر الحضرية والمسؤولين المحليين.
وافتُتحت فقرات الحفل بتحية العلم الوطني وترديد النشيد الوطني، قبل أن يتلو الشرطي المقرئ محسن ربوع آيات من الذكر الحكيم، في أجواء طبعها الطابع الرسمي والاحتفالي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد والي أمن القنيطرة مصطفى الوجدي أن تخليد هذه الذكرى يشكل محطة لاستحضار الجهود التي تبذلها أسرة الأمن الوطني في حماية المواطنين وضمان أمنهم، مجدداً التعبير عن ولاء مكونات المؤسسة الأمنية للملك محمد السادس.
وأشار الوجدي إلى أن المصالح الأمنية بالقنيطرة تمكنت خلال الفترة الأخيرة من تحقيق نتائج وصفها بالمهمة في مجال مكافحة الجريمة، مبرزاً أن العمليات الأمنية المنجزة أسفرت عن حجز أكثر من طن و189 كيلوغراماً من المخدرات بمختلف أنواعها، إضافة إلى ما يقارب ثلاثة كيلوغرامات من مخدر الكوكايين.
وأضاف المسؤول الأمني أن التدخلات الأمنية مكنت أيضاً من توقيف عدد من الأشخاص المبحوث عنهم وطنياً للاشتباه في تورطهم في قضايا جنائية متعددة، معتبراً أن هذه النتائج تعكس المجهودات اليومية التي تبذلها مختلف الفرق والمصالح الأمنية بالمدينة.
وأوضح والي الأمن أن هذه الحصيلة تأتي في سياق تنفيذ الاستراتيجية الأمنية التي يشرف عليها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، والمرتكزة على تعزيز الجاهزية الأمنية، والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، وتقوية الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وشهد الحفل في ختامه تسليم كأس دوري رمضان لفريق الشرطة المتوج باللقب، بحضور عامل الإقليم ووالي الأمن، في مبادرة تروم تشجيع الأنشطة الرياضية داخل المؤسسة الأمنية وتعزيز روح الانضباط والعمل الجماعي.
كما تخللت المناسبة فقرات فنية قدمها أطفال مؤسسة جمال الدين الأفغاني، قبل أن تُلتقط صورة جماعية جمعت الأطفال بعدد من المسؤولين الحاضرين، في أجواء عكست البعد الاجتماعي والإنساني للاحتفال.
