شريط الاخبار

العطش والظلام يثقلان كاهل دوار الحروشات بإقليم آسفي وحقوقيون يطالبون عامل الإقليم بالتدخل

عاد ملف حرمان دوار الحروشات، التابع لجماعة الحروشات بإقليم آسفي، من الماء الصالح للشرب والكهرباء إلى الواجهة، بعد أن وجهت المنظمة المغربية للحقوق والحريات مراسلة جديدة إلى عامل الإقليم، توصلت جريدة “رصد المغربية” بنسخة منها، تطالبه فيها بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة ساكنة تعيش، وفق تعبيرها، خارج الحد الأدنى من شروط العيش الكريم.

المنظمة أوضحت أن هذا الطلب ليس وليد اللحظة، مشيرة إلى أنها سبق أن راسلت السلطات الإقليمية خلال سنتي 2025 و2026، دون أن يواكبه أي رد رسمي أو خطوات ملموسة على أرض الواقع، ما عمّق شعور الساكنة بالتهميش والإقصاء.

وبحسب المراسلة، فإن غياب الماء والكهرباء لا ينعكس فقط على تفاصيل الحياة اليومية للسكان، بل يترك آثارًا مباشرة على صحة الأطفال، واستقرار الأسر، ومسار التمدرس، إضافة إلى المخاطر الأمنية المرتبطة بانعدام الإنارة العمومية داخل الدوار ومحيطه.

واعتبرت المنظمة أن استمرار هذا الوضع يتعارض مع المقتضيات الدستورية والقانونية التي تكفل حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الأساسية، مؤكدة أن توفير الماء والكهرباء لم يعد مطلبًا ترفيهيًا، بل ضرورة اجتماعية وإنسانية لا تحتمل المزيد من التأجيل.

وفي ختام تحركها، دعت المنظمة السلطات المعنية إلى التعاطي الجدي مع الملف، وتسريع الإجراءات الكفيلة بربط الدوار بالشبكتين، مع إشعارها والساكنة بمآل الطلب في أقرب وقت، تفاديًا لاستمرار معاناة تقول إنها “غير مبررة في زمن البرامج التنموية”.

شارك المقال شارك غرد إرسال