شريط الاخبار

السويد توجّه صفعة دبلوماسية وسياسية للجزائر بإعلان دعمها لمغربية الصحراء

رصد المغربية

في خطوة جديدة تعكس تحولاً دبلوماسياً واضحاً، أعلنت السويد دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لحل نزاع الصحراء، معتبرة المقترح أرضية “جدية وذات مصداقية” ضمن المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، في موقف يُنظر إليه كضربة سياسية لجبهة جبهة البوليساريو وللدبلوماسية الجزائرية الداعمة لها.

الموقف السويدي عبّرت عنه وزيرة الخارجية ماريا مالمير ستينرغارد في رد كتابي على سؤال برلماني، شددت فيه على أن القرار الأممي الأخير أبرز مخطط الحكم الذاتي باعتباره أساساً موثوقاً للتفاوض، في إطار العملية التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

وأكدت المسؤولة السويدية أن طول أمد النزاع وتداعياته الإنسانية يفرضان البحث عن حل دائم وواقعي، مبرزة أن بلادها اختارت الانخراط بشكل مباشر في دعم مسار سياسي يقوم على التوافق، مع إعلان رسمي يعتبر الحكم الذاتي قاعدة عملية للمفاوضات بين الأطراف.

وكشفت ستينرغارد أن ستوكهولم أجرت محادثات مع الجزائر والبوليساريو لإبلاغهما بالموقف الجديد، في خطوة تعكس وعياً بحساسية التحول، لكنها في الوقت ذاته تثبّت اصطفاف السويد ضمن الاتجاه الأوروبي المتنامي الداعم للمبادرة المغربية.

ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة بالنظر إلى أن السويد كانت قبل سنوات تتبنى مقاربة أكثر تحفظاً تجاه الملف، غير أن القراءة الجديدة لتوازنات الاتحاد الأوروبي ولمآلات المسار الأممي دفعتها إلى إعادة تموقعها بشكل واضح.

ويعزز القرار السويدي الزخم الدبلوماسي الذي راكمته الرباط خلال السنوات الأخيرة، في ظل اتساع دائرة الدول الأوروبية التي تعتبر الحكم الذاتي الخيار الأكثر واقعية لإنهاء النزاع، مقابل تراجع الدعم الدولي للأطروحات الانفصالية داخل الفضاء الأوروبي.

شارك المقال شارك غرد إرسال