شريط الاخبار

تصاعد عنف الأطفال واليافعين يثير القلق في حي البوشتيين والأمن يتدخل

شهد حي البوشتيين وسط القنيطرة، خلال الأيام الماضية موجة من العنف بين الأطفال واليافعين، بعد وصول مجموعات من حي الوحدة لمواجهة أقرانهم في نفس الحي. المناوشات تطورت سريعًا، إذ ترافق رمي الحجارة مع حمل بعض الأفراد لأسلحة بيضاء، ما أثار حالة من الخوف بين السكان وأثر على حركة المرور في المنطقة.

الأحداث خلفت أضرارًا مادية، أبرزها تكسير زجاج سيارة قرب أحد المحلات، كما اضطر سائقي الحافلات و”الكابلاج” إلى تجنب المرور في الشوارع المهددة بالعنف. في البداية، لم يتم الاتصال بالأمن، إذ اعتقد بعض السكان أن الأمر مجرد مناوشات عابرة بين القاصرين، غير أن استمرار التصعيد أظهر خطورة الوضع.

استجابت مصالح الأمن سريعًا بعد إشعارها، تحت إشراف رئيس المنطقة دكيكنات، ونفذت عملية تمشيط شاملة للحي، شملت حتى جوانب المقبرة، وتم توقيف عدد من اليافعين المتورطين. هذه التدخلات تهدف إلى الحد من هذه السلوكيات، وتشمل فرض غرامات على أولياء الأمور الذين يتركون أبناءهم دون مراقبة، إلى جانب تطبيق إجراءات الزجر المادي والتربوي.

ورغم التدخل الأمني، تبقى المخاوف قائمة، خاصة مع تورط قاصرين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 سنة. ويؤكد الخبراء أن معالجة الظاهرة تتطلب تفعيل آليات التربية الأسرية وتعزيز الردع، لمنع تحول هذه المناوشات إلى تشكيل عصابات منظمة وحماية سكان المنطقة وممتلكاتهم.

شارك المقال شارك غرد إرسال