شريط الاخبار

تدوينات دراجي بعد قرار “الكاف”: سقوط مهني مكشوف وخطاب عدائي بلا أقنعة

أعادت تدوينات المعلق الجزائري حفيظ دراجي حول قرار لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى الواجهة نقاشًا متجددًا بشأن حدود المهنية في التعليق الرياضي، بعدما اختار وصف تتويج المغرب بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 بعبارات حادة، اعتبرها متابعون بعيدة عن لغة التحليل المتوازن.

الدراجي قدّم قراءته للقرار باعتباره “غير مسبوق”، مقللًا من قيمته، ومركزًا على كونه حُسم إداريًا بنتيجة (3-0)، غير أن هذا الطرح قوبل بانتقادات واسعة، رأت فيه خروجًا عن الحياد المفترض في الخطاب الإعلامي، خاصة أن الملف حُسم بناءً على مواد قانونية واضحة داخل لوائح “الكاف”.

وتذهب تعليقات عدد من المتابعين إلى أن هذا الأسلوب يعكس نمطًا متكررًا في مواقف المعلق الجزائري، حيث تُوجَّه له اتهامات بإبداء مواقف سلبية تجاه كل ما يرتبط بالكرة المغربية، بدل تقديم قراءة تقنية أو قانونية للوقائع.

في المقابل، يؤكد متتبعون أن القرار الصادر عن لجنة الاستئناف استند إلى مقتضيات تنظيمية صريحة، ما يجعل النقاش، في نظرهم، قانونيًا بالدرجة الأولى، ولا يحتمل التأويلات الانفعالية أو المواقف المسبقة.

هذا الجدل المتجدد يعيد طرح سؤال أوسع حول مسؤولية الخطاب الإعلامي الرياضي، وحدود الفصل بين الرأي الشخصي ومتطلبات المهنية، خاصة عندما يتعلق الأمر بملفات حساسة تحسمها هيئات قانونية قارية.

شارك المقال شارك غرد إرسال