شريط الاخبار

المونديال لا يكذب.. كيف كشفت كؤوس العالم ‘المستوى الهزيل’ للمنتخب المصري وتاريخه الخالي من الانتصارات؟

يُشكّل حضور المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم لغزاً محيراً لعشاق المستديرة. وبناءً عليه، تظهر المشاركات المونديالية للفراعنة تبايناً حاداً بين السيطرة القارية والمستوى الهزيل عالمياً.

علاوة على ذلك، تعكس النتائج التاريخية واقعاً صادماً يتمثل في عجز تام عن تحقيق أي فوز. ومن ناحية أخرى، يرى محللون أن المونديال يمثل الاختبار الحقيقي الذي سقط فيه المنتخب بسبع مباريات مخيبة. لذلك، تظل الحصيلة الرقمية (0 فوز) وصمة تطارد تاريخ الكرة المصرية في المحافل الكبرى.
وفي سياق متصل، بدأت الرحلة في إيطاليا 1934 بخروج مبكر وهزيمة قاسية أمام المجر. وبالرغم من ذلك، انتظر المصريون 56 سنة ليعودوا في نسخة 1990 بأداء دفاعي عقيم. إذ اكتفى الفريق بتعادلين وخسارة، مغادراً البطولة دون بصمة هجومية حقيقية. بناءً على ذلك، تأكدت الفجوة الكبيرة بين الكرة المصرية والنسق العالمي المرتفع.

ومن ثم، تكرر السيناريو ذاته في مونديال روسيا 2018 رغم وجود نجوم عالميين في التشكيلة. ونتيجة لهذا الضعف، تذيلت مصر مجموعتها بثلاث هزائم متتالية أمام منافسين كان يُفترض تجاوزهم.
علاوة على ما سبق، كشفت المشاركات الأربع عن محدودية العمق التكتيكي والبدني للاعب المصري. حيث يظهر الفريق بمستوى متواضع يفتقد للفعالية والقدرة على حسم المواجهات الكبرى. كذلك، تعاني الكرة المصرية من “عقدة نفسية” تمنعها من مجاراة مدارس كروية متنوعة خارج القارة السمراء.

وبالإضافة إلى ذلك، تسببت الفجوات الزمنية الطويلة في فقدان الاستمرارية وتراكم الخبرات الضرورية. وبالتالي، تحول المونديال إلى ساحة تكشف العيوب الفنية المختبئة خلف الألقاب الإفريقية العديدة.
ختاماً، تتوجه الأنظار نحو نسخة 2026 وسط مخاوف من تكرار “العروض الهزيلة” السابقة. إذ يطالب الجمهور بكسر هذه اللعنة التي جعلت مصر المنتخب الأكثر مشاركة دون أي انتصار. ومن جهة أخرى، يمثل المونديال القادم الفرصة الأخيرة لهذا الجيل لإثبات عكس الانطباع السائد.

بناءً على هذه المعطيات، يبقى السؤال قائماً: هل يغير الفراعنة صورتهم الباهتة؟ أم سيؤكد المونديال مرة أخرى أن مستوى مصر الحقيقي يظل بعيداً عن مقارعة الكبار؟

شارك المقال شارك غرد إرسال