شريط الاخبار

زلزال كروي قبل المونديال.. وليد الركراكي يجمع حقائبه ويقرر الرحيل عن المنتخب المغربي

في مفاجأة مدوية هزت الأوساط الرياضية، كشفت مصادر متطابقة مساء الثلاثاء، عن اتخاذ وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، قراراً حاسماً ونهائياً بالرحيل عن منصبه، وذلك في توقيت حساس للغاية، قبل نحو 3 أشهر ونصف فقط على انطلاق صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026.

كواليس القرار: الركراكي يودع ركائز “أسود الأطلس”
علمت مصادرنا أن “مهندس إنجاز قطر 2022” قد حسم أمره بالفعل؛ إذ قام الركراكي بجمع كافة أغراضه الشخصية من مركب محمد السادس لكرة القدم.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أبلغ المدرب ركائز المنتخب الوطني والمقربين منه بأنه لن يكون على رأس القيادة الفنية لـ “أسود الأطلس” في المونديال القادم، ضارباً بعرض الحائط عقده القانوني مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والذي يمتد حتى يوليوز المقبل.

ضغوطات وإخفاقات.. لماذا قرر الركراكي المغادرة؟
تأتي هذه الخطوة المفاجئة كرد فعل طبيعي لحالة الغليان والتوتر التي أحاطت بالمدرب في الآونة الأخيرة. فرغم الإنجاز التاريخي غير المسبوق بالوصول إلى المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، إلا أن الإخفاق الأخير في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 (والتي أقيمت على الأراضي المغربية) شكل نقطة تحول كبرى.
هذا الإخفاق، مصحوباً بتراجع ملحوظ في الأداء العام للمنتخب، جعل من بقاء الركراكي مادة دسمة لنقاشات حادة وانتقادات لاذعة سواء في الشارع الرياضي المغربي أو داخل أروقة صناعة القرار الكروي.

صمت الجامعة وغموض المستقبل
شهدت الفترة الماضية حالة من التخبط وتضارب الأنباء حول مستقبل الإدارة الفنية للمنتخب المغربي. ففي الوقت الذي سارعت فيه “جامعة لقجع” إلى إصدار بيان رسمي ينفي تقديم الركراكي لاستقالته، إلا أنها لم تخرج بتصريح قاطع يؤكد استمراره.
وما زاد الطين بلة، هو ارتباط اسم الركراكي في وقت سابق بتدريب نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل أن تتغير بوصلة النادي نحو تعيين السنغالي “حبيب باي”.

من يقود المغرب في مونديال 2026؟ (قائمة المرشحين)

مع اقتراب فترة التوقف الدولي المقررة في مارس المقبل، تحبس الجماهير المغربية أنفاسها في انتظار إعلان رسمي من الجامعة الملكية لطي هذه الصفحة التي طالت أكثر من اللازم.

وبدأت بورصة الأسماء المرشحة لخلافة الركراكي في التداول بقوة لضمان استقرار المنتخب قبل السفر إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ويبرز منها:
1 طارق السكتيوي: الإطار الوطني الذي يحظى بقبول واسع.
2  محمد وهبي: اسم بارز مطروح بقوة على طاولة النقاش.
3 المدرسة الأوروبية: خيارات لمدربين أجانب من الطراز الرفيع يمثلون مدارس كروية عريقة (فرنسا، إسبانيا، وإيطاليا).
فهل اقتربت حقبة الركراكي من نهايتها الفعلية؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف المستور في مستقبل “أسود الأطلس”.

شارك المقال شارك غرد إرسال