رصد المغربية
في تطور دراماتيكي سيقلب موازين الكرة العالمية، تستعد خريطة المنافسات الدولية لحدث استثنائي غير مسبوق. فقد باتت بطولة كأس العالم للأندية على أعتاب تحول تاريخي لتصبح واحدة من أقوى وأشرس البطولات على كوكب الأرض، وسط أنباء تؤكد أن المملكة المغربية تقف في صدارة المشهد كمرشح “فوق العادة” لاستضافة هذا العرس الكروي الضخم في عام 2029.
صراع الجبابرة: بطولة بحجم “المونديال”
لم تعد كأس العالم للأندية مجرد بطولة شرفية، بل تتجه لتكون “صراعاً للجبابرة”. فقد فجرت صحيفة “ذا جارديان” (The Guardian) البريطانية، يوم الأربعاء، مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أعطى أخيراً الضوء الأخضر لدعم مقترح الاتحاد الدولي (فيفا)، بتوسيع رقعة المشاركة في البطولة لتشمل 48 فريقاً من كبار أندية العالم، ابتداءً من نسخة 2029. هذا التوسيع المرتقب سيجعل من مونديال الأندية نسخة مطابقة لكأس العالم للمنتخبات من حيث الضخامة، التنافسية، وحجم المتابعة الجماهيرية.
“يويفا” يستسلم لقوة المقترح
الصحيفة البريطانية المرموقة، واستناداً إلى كواليس الغرف المغلقة بين قادة اللعبة، كشفت أن “اليويفا” تراجع عن تحفظاته السابقة. فبعد أن كان متخوفاً من أن تسحب هذه البطولة البساط من تحت أقدام بطولته المدللة “دوري أبطال أوروبا”، أبدى انفتاحاً كبيراً على صيغة الـ48 فريقاً. الشرط الوحيد للاتحاد الأوروبي كان تجنب إقامة البطولة كل عامين، وهو ما مهد الطريق لاتفاق تاريخي بين الهيئتين.
المغرب.. عاصمة الكرة العالمية القادمة
وسط هذا الزخم غير المسبوق لبطولة ستجمع أقوى 48 نادياً في العالم، تبرز المملكة المغربية، رفقة إسبانيا، كأقوى المرشحين على الإطلاق لاحتضان هذه النسخة الأيقونية.
إن استضافة المغرب لبطولة بهذا الحجم المهول لم تعد مجرد احتمال، بل تبدو وكأنها الخطوة المنطقية القادمة لبلد أثبت مراراً قدراته التنظيمية الفائقة. احتضان المملكة لمونديال الأندية الموسع في 2029 سيشكل “البروفة النهائية” والأقوى قبل الحدث الأكبر؛ التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
هي فرصة ذهبية ستكرس موقع المغرب كعاصمة عالمية لكرة القدم، وتؤكد جاهزية بنيته التحتية الرياضية والسياحية لاستقبال أساطير اللعبة وعشرات الآلاف من المشجعين في حدث كروي سيحبس أنفاس العالم.
