أقرت صاحبة الفيديو المتداول على نطاق واسع حول ما قيل إنها عملية نصب بطريقة تُعرف بـ“السماوي” بأن المقطع مفبرك ولا يوثق واقعة حقيقية، وذلك في تدوينة نشرتها على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تعمد إلى حذف الفيديو لاحقا.
وكان الشريط قد انتشر بسرعة كبيرة على منصة “إنستغرام”، محققا أزيد من خمسة ملايين مشاهدة في ظرف وجيز، ومثيرا تفاعلا واسعا بين المتابعين الذين تداولوه على أساس أنه يوثق عملية نصب وقعت بالفعل بمدينة برشيد.
وأمام الجدل الذي رافق انتشار المقطع، فتحت المصالح الأمنية بالمدينة تحقيقا للوقوف على ملابسات نشر الفيديو والظروف المرتبطة بترويجه، خاصة بعد اعتراف صاحبته بأن محتواه غير حقيقي.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مخاطر المحتويات المفبركة التي تجد طريقها بسرعة إلى منصات التواصل الاجتماعي، وما يمكن أن تسببه من تضليل للرأي العام وإثارة للقلق داخل المجتمع، في ظل تنامي تأثير الفضاء الرقمي في تداول الأخبار والمعلومات.
