وجّهت النائبة البرلمانية حنان أتركين سؤالاً شفوياً إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مسلطة الضوء على واقع الأشخاص في وضعية إعاقة بالمناطق القروية، وما يواجهونه من عراقيل تحول دون استفادتهم من الخدمات الأساسية.
البرلمانية نبّهت إلى أن هذه الفئة تعيش هشاشة مضاعفة مقارنة بنظيرتها في الوسط الحضري، بسبب محدودية الولوج إلى المرافق الصحية، ونقص مؤسسات التربية الدامجة، إلى جانب ضعف البنيات التحتية الملائمة. وضعٌ ينعكس، بحسبها، على فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، التي تظل محدودة في عدد من المناطق النائية.
ورغم ما تم إطلاقه من برامج وسياسات عمومية، ترى أتركين أن أثرها لا يزال دون المستوى المطلوب، خصوصاً في القرى التي تفتقر إلى مواكبة ميدانية فعالة تستجيب لخصوصيات هذه الفئة.
وفي هذا السياق، طالبت النائبة الحكومة بالكشف عن التدابير العملية التي تعتزم اتخاذها لتحسين ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة بالعالم القروي إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، بما يضمن تقليص الفوارق المجالية وتحقيق إدماج فعلي لهذه الفئة.
