رصد المغربية
تتصدر التكهنات السياسية في المغرب المشهد الداخلي للتجمع الوطني للأحرار، بعد إعلان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، رئيس الحزب، أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، في خطوة اعتبرت مدخلاً لانطلاق سباق سياسي داخلي محتدم لاختيار خليفته.
وكشفت مصادر مطلعة أن رشيد الطالبي العلمي بات الاسم الأبرز في هذا السباق، خصوصاً وأن أغلب مكونات المجلس الوطني للحزب أبدت دعمها له، معتبرة أنه الخيار الأنسب لاستمرار الحزب على نفس النهج الذي قاده أخنوش خلال ولايتيه السابقتين.
ويعرف الطالبي العلمي بقدرته على العمل في الظل، وبشخصيته القوية والمحبوبة بين قيادات الحزب، كما أنه يمتلك خبرة ميدانية طويلة في التدبير الترابي واللامركزية، بدءاً من رئاسته لجهة طنجة تطوان، مروراً بقيادته للفريق النيابي للحزب بالبرلمان، وصولاً إلى رئاسته لمجلس النواب.
وبجانب خبرته السياسية، يحمل الطالبي العلمي مؤهلات أكاديمية مرموقة، إذ درس في جامعات أمريكية متخصصة في المالية المحلية، ما يمنحه قاعدة صلبة لفهم ملفات التنمية الاقتصادية والإدارية للحزب والدولة على حد سواء.
في المقابل، تؤكد المصادر أن أخنوش سيستمر في قيادة الحزب انتخابياً خلال المرحلة المقبلة، دون أن يخلف نفسه لولاية جديدة، ما يفتح الباب أمام الطالبي العلمي لقيادة الحزب نحو تحديات المرحلة المقبلة، مع الحفاظ على الاستقرار الداخلي وضمان استمرار التجمع الوطني للأحرار كقوة فاعلة في المشهد السياسي المغربي.
