شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من التفاعل عقب تداول مقطع فيديو يوثق بث القناة الوطنية الجزائرية لخريطة المملكة المغربية كاملة من طنجة إلى الكويرة، مصحوبة بالنشيد الوطني المغربي وشعار “الله الوطن الملك”.
وفتح هذا الحدث غير المسبوق باب التأويلات والتساؤلات حول كيفية مرور رموز سيادية مغربية عبر شاشة رسمية تخضع عادة لرقابة عسكرية صارمة، خاصة في ظل السياق السياسي المعروف بين البلدين، مما دفع المتابعين للبحث عن خلفيات هذه الواقعة التي وُصفت بـ “المفاجئة”.
وكان المعارض الجزائري وليد كبير قد نشر الشريط عبر منصة “إكس”، حيث انتشر كالنار في الهشيم بين النشطاء الذين توقفوا عند دقة عرض الخريطة وتزامنها مع النشيد الوطني وصولاً إلى الشعار الرسمي للمملكة.
واستبعد قطاع من المتابعين فرضية الخطأ العابر نظراً لتكامل العناصر المعروضة (الخريطة، النشيد، والشعار)، فيما رجحت قراءات أخرى إمكانية وقوع خلل تقني أو خطأ داخلي في منظومة البث الرقمي، في ظل غياب أي توضيح رسمي من السلطات الإعلامية الجزائرية حتى الآن.
وتكتسي هذه الواقعة أبعاداً رمزية وإعلامية لافتة، إذ تعكس وفقاً لمراقبين الحضور المتزايد لخريطة المغرب الكاملة في مختلف الفضاءات الدولية والإعلامية. ورغم صمت المؤسسة الرسمية.
