في خطوة حاسمة لحفظ حقوقه، وجه نادي الرجاء الرياضي مراسلة رسمية إلى رئيس المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، مطالباً بكشف المعطيات التقنية وتفسير القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها الدقيقة 55 من مباراته الأخيرة أمام اتحاد طنجة، ضمن الجولة 13 من البطولة الاحترافية.
وأوضح النادي “الأخضر” في بلاغ رسمي صدر يوم الثلاثاء (25 فبراير 2026)، أنه يرفض رفضاً قاطعاً القرار التحكيمي المتعلق باحتساب حالة تسلل ضده. واستند النادي في احتجاجه إلى المعطيات التقنية التي يمتلكها، والتي تؤكد، حسب البلاغ، عدم وجود أي وضعية تسلل في اللقطة المذكورة.
ولم يتوقف احتجاج الرجاء عند هذا الحد، بل أكد النادي أن العملية ذاتها شهدت تدخلاً داخل منطقة الجزاء كان يستوجب الإعلان عن ضربة جزاء صريحة لصالحه، وفقاً لما تنص عليه قوانين اللعبة، وهو ما تم تجاهله من طرف الطاقم التحكيمي.
مطالب الرجاء وموقفه الرسمي:
-
كشف المستور: التمس النادي من المديرية التقنية تمكينه من كافة التوضيحات والمعطيات التقنية (بما فيها تفاصيل غرف الفار) المرتبطة بهذه الحالة، وفقاً للمساطر المعمول بها.
-
الدفاع عن الحقوق: شدد الرجاء على تشبثه بحقه المشروع في الدفاع عن مصالحه الكروية وصون حقوقه بجميع الطرق القانونية.
-
احترام المؤسسات: رغم التصعيد، ختم النادي بلاغه بتجديد احترامه التام للمؤسسات التحكيمية وأدوارها التنظيمية داخل المنظومة الكروية.
يذكر أن هذه المراسلة التي أُرسلت يوم الاثنين (23 فبراير 2026)، تأتي كتدخل مباشر من إدارة النادي للرد على ما اعتبرته حيفاً تحكيمياً تعرض له الفريق في المباراة التي أجريت يوم الأحد (22 فبراير 2026)
