عاد ملف اللاعب الشاب تياغو بيتارش إلى واجهة الاهتمام داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في ظل تقارير تفيد بوجود اتصالات جديدة لإقناعه بالعدول عن قراره تمثيل إسبانيا دولياً.
وبحسب ما أورده موقع “سبورتس لو ماتين”، فإن رئيس الجامعة فوزي لقجع يقود مساعي متواصلة لاستعادة لاعب ريال مدريد، بعد أن فضّل في وقت سابق الانضمام إلى منتخب إسبانيا لأقل من 20 سنة، رغم حمله الجنسية المغربية ومشاركته السابقة مع الفئات السنية للأسود.
التحرك المغربي يتزامن مع الارتفاع اللافت في أسهم اللاعب داخل النادي الملكي، حيث بات قريباً من حجز مكان في التشكيلة الأساسية تحت إشراف المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، الذي منحه فرصاً أكبر مع الفريق الأول في ظل الغيابات التي تضرب خط الوسط.
وكان بيتارش قد مثّل المغرب لأقل من 18 عاماً، قبل أن يخطر الطاقم التقني برغبته في استكمال مساره الدولي مع “لا روخا”، في خطوة فسّرها مقربون منه برغبة في تعزيز حظوظه داخل النادي المدريدي، بانتظار حسم مستقبله الدولي بشكل نهائي.
وتزايد الاهتمام به بعد ظهوره في مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث خاض أولى دقائقه القارية أمام بنفيكا في ملحق ثمن النهائي، ما اعتُبر مؤشراً على ثقة الجهاز الفني في قدراته.
بيتارش، المولود عام 2007 في فوينلابرادا بضواحي مدريد لأسرة تنحدر من مدينة الحسيمة، يُنظر إليه داخل أكاديمية النادي كأحد أبرز المواهب الصاعدة منذ انضمامه قادماً من خيتافي سنة 2022. ويقارن بعض المتابعين أسلوبه في اللعب بالنجم الكرواتي لوكا مودريتش، بالنظر إلى قدرته على الاحتفاظ بالكرة ودقة تمريراته العمودية.
وبين رهان المغرب على استعادة لاعب واعد، وتمسك إسبانيا بخدماته، يبقى القرار النهائي بيد الشاب الذي يجد نفسه في قلب صراع رياضي هادئ، عنوانه المستقبل الدولي ومسار النجومية داخل أحد أكبر أندية أوروبا.
